الشيخ محمد هادي الأميني

102

أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه

الباء الموحدة وبعد الألف نون ، هذه النسبة إلى شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان . قبيل كبير من بكر بن وائل ينسب إليه خلق كثير من الصحابة والتابعين والأمراء والفرسان والعلماء في كل فن . إبصار العين / 124 . أعيان الشيعة 4 ق 1 / 136 و 15 / 203 . بحار الأنوار 45 / 72 . تنقيح المقال 1 / 206 . الحدائق الوردية 1 / 131 . اللباب في تهذيب الأنساب 2 / 219 . معجم رجال الحديث 4 / 35 . مناقب ابن شهرآشوب 4 / 113 . ناسخ التواريخ 2 / 282 . 121 - جبير ( أبو سعيد ) ابن هشام الأسدي المتوفى . . . محدّث . أخذ عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ولم يعرف عنه أكثر مما ذكرناه . وهو والد أبو محمد سعيد بن جبير الشهيد ، وكان من أصحاب الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ، قتله الحجاج لسبب عقيدته وإيمانه وثباته وجهاده ، قال أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى 276 ه : وذكروا أنّ مسلمة بن عبد الملك كان واليا على أهل مكة ، فبينما هو يخطب على المنبر إذ أقبل خالد بن عبد اللّه القسري ، من الشام واليا عليها ، فدخل المسجد فلما قضى مسلمة خطبته ، صعد خالد المنبر فلما ارتقى في الدرجة الثانية ، تحت مسلمة أخرج طومارا مختوما ففضّه ثم قرأه على الناس فيه : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . . . من عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين إلى أهل مكة ، أما بعد فإنّي وليت عليكم خالد بن عبد اللّه القسري ، فاسمعوا له وأطيعوا ولا يجعلنّ امرؤ على نفسه سبيلا فإنّما هو القتل لا غير . وقد برئت الذمة من رجل آوى سعيد بن جبير والسلام ) . ثم التفت إليهم خالد ، وقال : والذي نحلف به ونحج إليه لا أجده في دار أحد إلا قتلته ، وهدمت داره ، ودار كل من جاوره ، واستبحت حرمته . وقد أجلت لكم فيه ثلاثة أيام ثم نزل . ودعا مسلمة برواحله ولحق بالشام ، فأتى رجل إلى خالد فقال له : إنّ سعيد بن جبير بواد من أودية مكة ، مختفيا بمكان كذا فأرسل خالد في طلبه فأتاه الرسول ، فلما نظر إليه الرسول قال : إنّي أمرت